مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني ينظم جلسات تشاورية مع سكان المنطقة الشرقية في إمارة أبوظبي

01/02/2012

تمثل جزءاً مهماً من المرحلة الأولى لاعداد وتطوير خطة المنطقة الشرقية 2030

ضمن مبادرة تلقي الضوء على حرص المجلس إلى مشاركة المجتمع في المشاريع والخطط والمبادرات التي يقوم بها،  نظم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني جلسات تشاورية للمجتمع والخاصة بالمنطقة الشرقية لإمارة أبوظبي. وتعد هذه الجلسات جزءاً مهماً من مرحلة اعداد وتطوير خطة إطار العمل العمراني الإقليمي 2030 للمنطقة الشرقية.

وتم تنظيم هذه الجلسات في كل من اليحر والهير والوقن ومزيد خلال الفترة ما بين 29 يناير و1 فبراير بمشاركة أفراد المجتمع للتكفل بتضمين المقترحات والأفكار التي يتقدمون بها ودراستها في عملية التخطيط لكل إقليم من أقاليم المنطقة الشرقية. وتأتي مشاركة المجتمع في أعقاب الجلسة الحوارية التقنية والزيارات الميدانية التي تم تنظيمها العام الماضي، والتي شهدت مشاركة المخططين الحضريين والمصممين والمعماريين ومخططي المناطق والمهندسين والخبراء الآخرين إلى جانب ممثلي الحكومة المحلية والمعنيين.

وخلال هذه الجلسات التي نظمها المجلس في العين، قدم فريق من مخططي مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني عرضاً للحضور عن كل إقليم من أقاليم المنطقة الشرقية، وسلطوا خلاله الضوء على الخطط الخاصة بالمجتمعات القائمة هناك حاضراً ومستقبلاً، وكذلك استعراض أفضل السبل الكفيلة بتوفير الخدمات المجتمعية ومراكز التسوق لخدمة السكان، بما فيها المدارس والحدائق والعيادات الطبية والمساجد. وأتاحت النقاشات التي تخللت الجلسات الفرصة للسكان لإبداء آرائهم ومقترحاتهم، حيث أوضح مخططو مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني الآلية التي يجري اعتمادها في تحديد الأراضي المخصصة لإقامة المرافق المجتمعية لتلبية احتياجات السكان في الوقت الحاضر والمستقبل.

وخلال تعليقه على هذه الجلسات، أكد سعادة فلاح الأحبابي، مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، بأن هذه المبادرة تلقي الضوء على حرص المجلس على تشجيع مشاركة المجتمع في صياغة المخططات الرئيسية، حيث أكد ان خطة المنطقة الشرقية 2030 تهدف إلى الارتقاء بنمط حياة السكان في تلك المنطقة من خلال تلبية احتياجات المواطنين بكافة المرافق والخدمات المجتمعية ومراكز التسوق وغيرها من المتطلبات الأخرى المهمة.

وأضاف سعادته إن 'المجتمع' يمثل أحد المحاور الرئيسية ضمن اهتمام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني إنطلاقاً من إدراك المجلس بأن كل مجتمع من مجتمعات إمارة أبوظبي يملك مقومات متميزة مثل المرتكزات الثقافية والبيئية التي يطمح مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني إلى صونها وتعزيزها من خلال صياغة الخطط والسياسات التي تلبي مثل هذا التوجه وتسهم في الوقت ذاته في دعم عجلة التنمية الاقتصادية والسياحية.

هذا، وتحيط المنطقة الشرقية في إمارة أبوظبي بواحة مدينة العين وتتألف من قرابة 20 قرية تترواح في حجمها ومساحتها، حيث يبلغ سكان العديد من هذه القرى 10 آلاف ساكن. ويعمل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني مع مختلف الجهات الحكومية مثل لجنة تطوير المنطقة الشرقية وبلدية العين ودائرة النقل وهيئة أبوظبي- أبوظبي، وهيئة أبوظبي للتراث والثقافة لتطوير خطة المنطقة الشرقية 2030.

وجدير بالذكر ان الجلسة الحوارية التقنية التي اقيمت العام الماضي قد شهدت مناقشة العديد من القضايا الحيوية بما فيها نمو المجتمعات الصغيرة وإقامة بنية تحتية وصناعة جديدة، وتطوير المرافق المجتمعية والحفاظ على عملية التكامل الجغرافي للمنطقة وتحديد نماذج استخدام الأراضي وتعزيز عملية التنمية على مختلف الأصعدة وآليات حماية نظام البيئية الطبيعي، إضافة إلى استعراض السبل الملائمة والكفيلة بتضمين المرافق المجتمعية والمراكز التجارية لخدمة مستوطنات المنطقة. وتهدف خطة منطقة العين إلى تفعيل النشاط الاقتصادي وفرص العمل مع الحفاظ على الهوية والتقاليد الثقافية والمقومات البيئية والتراثية الغنية.

وتماشياً مع برنامج "إستدامة" الذي أطلقه ويديره مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني ويمثل مساهمة أبوظبي في الحوار العالمي الهادف إلى تعزيز المجتمعات والمدن والمشاريع المستدامة عالمياً، ستعتمد خطة المنطقة الشرقية 2030 على مبادئ الاستدامة الأربعة: البيئية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية بهدف إرساء مجتمعات مستدامة بيئياً وتسهم بتفعيل عجلة الاقتصاد وتتيح للسكان نمط حياة متميزة.

هذا، وتتناغم تطلعات مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني لما يتعلق بمساهمة المجتمع في صياغة المخططات الرئيسية مع رؤية أبوظبي 2030 الهادفة إلى تشجيع وتوسيع مشاركة الجمهور من خلال تشجيعهم للتفاعل مع رؤية أبوظبي المستدامة والارتقاء بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية والثقافية.

واختتم سعادة الأحبابي بالقول إن المنطقة الشرقية ستعلب دوراً حيوياً خلال السنوات المقبلة في ظل قربها من مدن ذات أهمية اقتصادية واجتماعية مثل أبوظبي والعين ودبي، حيث لفت ان خطة المنطقة الشرقية 2030 أخذت في عين الاعتبار التحديات التي تواجه المنطقة والجوانب التي يتحتم تفعليها لتكون مركزاً للمعرفة ضمن الاقتصاد العالمي المعاصر إلى جانب الحفاظ على ما تتميز به المنطقة من إرث بيئي وثقافي عريق.

وللمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع المجلس الإلكتروني www.upc.gov.ae أو صفحة المجلس في تويتر www.twitter.com/adupc أو على فيسبوك www.facebook.com/adupc.