الدليل جاء في أعقاب 9 ندوات لتعريف مالكي الفلل بكيفية تطبيق برنامج "إستدامة"

29/05/2011

مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني والنظام البلدي يزيحان الستار عن دليل نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ الخاص بالفلل في أبوظبي

في خطوة تهدف إلى تمكين أصحاب الفلل ومستشاري التصميم والموردين من الحفاظ على معايير برنامج "إستدامة" خلال عملية تشييد الفلل، أزاح مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني والنظام البلدي الستار عن دليل نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ الخاص بالفلل، والذي يقدم دليلاً إرشادياً متكاملاً عن متطلبات "إستدامة" والخطوات المطلوب اتخاذها لتطبيق الدرجة الأولى من نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ لـ "إستدامة"، والتي تعد إلزامية لكافة المباني التي يتم تطويرها في إمارة أبوظبي.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه برنامج "إستدامة" مزيداً من التعريف لدى الجمهور والمعنيين، خاصة مع إسدال مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني والنظام البلدي الستار مؤخراً عن مجموعة من ندوات تعريفية، والتي أقيمت في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي بهدف إطلاع مالكي الفلل على كيفية تطبيق متطلبات "إستدامة".

وفي الحقيقة، فإن دليل نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ الخاص بالفلل والندوات التعريفية تعد جزءاً من مجموعة من الأدوات التعليمية الضرورية التي يقدمها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني والنظام البلدي للجمهور للإرتقاء بالوعي لما يتعلق ببرنامج "إستدامة" ونظام التقييم بدرجات اللؤلؤ وتبسيط عملية تطبيق هذا النظام.

وأشار المهندس عامر الحمادي، المدير التنفيذي للتخطيط والبنية التحتية في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، بأن هذا الدليل يهدف إلى تسهيل وتفعيل عملية تطبيق برنامج 'إستدامة' لكافة العاملين في مجال تصميم وبناء الفلل من خلال إرشادهم بالمتطلبات والأماكن التي تتوفر فيها المواد والمنتجات التي تتماشى مع البرنامج. وأضاف إن هذا الدليل يقدم شرحاً عن أساسيات 'إستدامة' ونظام التقييم بدرجات اللؤلؤ وأهمية هذه البرامج والمبادرات الرامية إلى تحقيق التطوير والإستدامة مستقبلاً في إمارة أبوظبي.

هذا، ويقدم الدليل عرضاً لنظام التقييم بدرجات اللؤلؤ لـ "إستدامة" وخطوات إرشادية تتعلق بعملية تطبيق النظام للمستخدمين الجدد. وإلى جانب ذلك، جاء إطلاق هذا الدليل استجابة لآراء المعنيين لتعزيز عملية تطبيق النظام والإرتقاء بها لمصلحة كافة الجهات المساهمة في البرنامج، حيث يغطي الدليل عدة مواضيع وجوانب حيوية مثل التعريف بـ "إستدامة" وأهمية البرنامج وكيفية قياسها ونظام التقييم بدرجات اللؤلؤ، وكذلك موجز عن المصادر والأدوات التي تسهم في بناء فيلا مستدامة. وفضلاً عن ذلك، يضع الدليل تعريفاً بعملية مطابقة مبسطة لإختيار المواد، حيث يقدم النصح لما يتعلق بإختيار المواد والموردين.

بالاضافة إلى ذلك، يطرح الدليل شرحاً عن نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ الذي تم إطلاقه في سبتمبر عام 2010 كأحد المكونات الرئيسية لبرنامج "إستدامة" بهدف تصميم وتشغيل وتطوير الفلل والمباني والمجتمعات وفق أرقى معايير الإستدامة.

وشهدت الندوات التعريفية المخصصة للتعريف عن برنامج "إستدامة"، والتي أقيمت بالتعاون مع دائرة الشؤون البلدية وبلديات أبوظبي الثلاث، مشاركة الخبراء التقنيين من المجلس والبلديات لمساعدة الأفراد من القطاع الخاص الذي يملكون أو يخططون لبناء فلل خاصة بهم على الحصول على قدر أكبر من المعلومات لما يتعلق ببرنامج "إستدامة" والمنافع المتحققة من اعتماد المعايير المستدامة والخطوات المطلوبة لتطبيق الدرجة الأولى من نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ الإلزامي لكافة المباني في أبوظبي. وكانت الندوات التسع التي أقيمت في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية في شهري أبريل ومايو متاحة لكافة مشيدي الفلل.

وفي تعليقه على أهمية الندوات أكد الحمادي بأن إقامة مثل هذه الفعاليات التي تستقطب شريحة واسعة من الجمهور والمعنيين لتبادل الآراء والمقترحات تمثل أدوات مهمة للغاية بالنسبة لمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بهدف إرساء نمط جديد من التوجه صوب البيئة، وذلك بالتزامن مع تطلعات المجلس الرامية إلى تشجيع كافة الأفراد والمقيمين في إمارة أبوظبي على تولي الدور الخاص بهم في تعزيز مكانة أبوظبي كعاصمة عربية مستدامة تماشياً مع المبادئ التوجيهية لرؤية أبوظبي 2030.

ومن جانبه، أكد سعادة الدكتور عبد الله غريب البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع دعم الشؤون البلدي، دائرة الشؤون البلدية، بأن "إستدامة" تمثل المحور الأساس لرؤية دائرة الشؤون البلدية الرامية إلى إرساء نظام بلدي متطور يعزز عملية التطور المستدام ويسهم في الإرتقاء بجودة الحياة في إمارة أبوظبي.

وعبّر عن سعادته للعمل مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني باعتباره واحداً من أهم الشركاء الإستراتيجيين في تحقيق رؤية دائرة الشؤون البلدية ورؤية أبوظبي 2030 على حد سواء، حيث ثمّن الجهود الكبيرة والمشتركة التي تنتهجها حكومة أبوظبي في تحقيق النمو الإقتصادي المستدام من خلال تشجيع كافة الجهات الحكومية على العمل معاً لتحقيق ما تصبو إليه الحكومة من أهداف وتطلعات، خاصة في قطاع البناء والعقارات الذي يعد أحد المفاصل الحيوية لتعزيز الإقتصاد المحلي وتحقيق النمو المستدام.

وتعتبر "إستدامة" مساهمة مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني للنقاش العالمي لما يتعلق بإرساء مجتمعات ومدن ومشاريع عالمية مستدامة مع الحفاظ على الهوية التراثية للمجتمع المحلي والسعي إلى إثرائها. وتجسد "إستدامة" ثمرة لرؤية واضحة المعالم تقوم على أربعة محاور، البيئية والاقتصادية والإجتماعية والثقافية، سعياً إلى الإرتقاء بنمط الحياة لكافة السكان.

وإلى جانب ذلك، تعد "إستدامة" البرنامج الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، حيث يهدف إلى الترويج إلى العيش بتناغم مع ثقافة وبيئة أبوظبي وصون نمط حياة الإمارة، الأمر الذي يتيح للأجيال المقبلة الإستفادة من التوجهات الإيجابية المعتمدة في الوقت الحالي. ويجري إدراج مبادئ "إستدامة" في كافة أوجه مبادرات مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني المتعلقة بالتخطيط الحضري مثل تخطيط الأحياء وتصميم الشوارع وتصميم المناطق العامة وتطوير المناطق الساحلية والواجهات المائية وتخطيط الأماكن ومساكن المواطنين وبنية النقل التحتية.

وللمزيد من المعلومات عن "إستدامة" ونظام التقييم بدرجات اللؤلؤ يرجى زيارة الموقع http://estidama.upc.gov.ae