لجنة تطوير المساجد و مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يعلنان عن إرشادات جديدة لتطوير المساجد في إمارة أبوظبي

25/06/2013

التعليمات الجديدة تتكفل بتوفير مساجد بمواصفات متميزة تلبي احتياجات السكان من حيث العدد والحجم والموقع

في خطوة تلقي الضوء على أهمية المساجد في تعزيز الهوية الإسلامية والعربية لإمارة أبوظبي، أعلنت لجنة تطوير المساجد وبالتعاون مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني عن إرشادات جديدة لتطوير المساجد  تهدف إلى اعتماد أفضل المعايير والإرشادات في عملية تخطيط وتصميم وتشغيل المساجد في أبوظبي.

وتلقي هذه الإرشادات الضوء على اهمية المساجد بالنسبة للمجتمع المحلي ودورها على صعيد الحياة اليومية لغالبية سكان إمارة أبوظبي والمقيمين فيها باعتبارها أماكن للعبادة فضلا عن دورها الاجتماعي.

وقد وضعت الإرشادات الجديدة في الاعتبار التحديات المتعلقة بتخطيط وتصميم وتشغيل المساجد والتي من بينها التكفل بوجود مساجد وفقا للنوع والحجم الملائم بحيث يجري توزيعها بشكل عالي الكفاءة على المجتمعات الكائنة بحيث تتيح للسكان سهولة الوصول إليها مع توفير مواقف ملائمة للسيارات. وإلى جانب ذلك، تهدف هذه الإرشادات إلى تشجيع الحفاظ على الهوية المحلية من خلال الترويج للطراز الإماراتي التقليدي في تصميم المساجد إضافة إلى تحقيق تنظيم أفضل لاستخدام المياه والطاقة الكهربائية والحفاظ على هذه المصادر المهمة.

وفي معرض تأكيده على أهمية المساجد ودورها بالنسبة لإمارة أبوظبي من خلال الحفاظ على هويتها الثقافية العربية والإسلامية، أكد سعادة فلاح الأحبابي رئيس لجنة تطوير المساجد بأن هذه الإرشادات تهدف إلى تعزيز دور المساجد وأهميتها على الصعيد الإجتماعي من خلال تطبيق أفضل المعايير في عملية تخطيط وتصميم وتشغيل المساجد في إمارة أبوظبي

هذا، وتشمل إرشادات تطوير المساجد كافة جوانب تخطيط وتصميم وتشغيل المساجد في إمارة أبوظبي، حيث تم تقسيمها إلى ثلاثة متطلبات. ويتعلق المتطلب الأول (الخاص بالتخطيط) بمعايير وتوجيهات وآليات توزيع المساجد ومواقعها ونوعها وطاقتها الاستيعابية حيث تقوم بتوجيه عملية تخطيط المساجد لتكون متضمنة في المشاريع التطويرية ومشاريع المخططات الرئيسية. ويسهم المتطلب الثاني (المتعلق بالتصميم)، والذي يشجع على استخدام استراتيجيات مبتكرة ومستدامة مع الحفاظ على التراث المعماري الإماراتي، في إرساء المعايير والإرشادات الخاصة بانظمة شكل المواقع والتصميم العمراني وتصميم الحدائق وأنظمة البناء. ويحدد  المتطلب الثالث (المتعلق بعمليات التشغيل) متطلبات خاصة بإدارة أوقات تشغيل المساجد وأنظمة الإضاءة والصوت مع توفير المعلومات الخاصة بمسؤوليات أئمة المساجد وسجلات الوثائق وإتاحتها للسكان.

ولتعزيز هذه المتطلبات، تم اعداد دليل المستخدم الذي يقدم تعليمات إرشادية عن الوفاء بمتطلبات نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ من برنامج إستدامة وكذلك التعرف على كيفية الحصول على النتائج الممكنة لهذه الإرشادات من خلال نماذج المساجد الإماراتية وتحديد التصميم المعماري الملائم وأساليب البناء والمواد المستخدمة وتشكيلة الألوان.

هذا، وتم تطوير الإرشادات  الجديدة التي تم إعتمادها مؤخراً لتكون أداة مهمة لكافة الجهات المساهمة في تطوير المساجد بمن فيهم المخططون الحضريون والمتبرعون والمصممون والمتعاقدون والمعماريون والمهندسون والمختصون بنظام التقييم بدرجات اللؤلؤ من برنامج إستدامة وكذلك البلديات والجامعات والشركات الاستشارية. وتتطلب الارشادات الجديدة استخدام عملية التطوير المتكامل لضمان عمل كافة الجهات معا بشكل فعال.

ونظرا لأن هذه الإرشادات تتناغم مع المبادئ العامة لرؤية أبوظبي 2030، يجري تشجيع المعماريين والمهندسين المعنيين بتطوير المساجد على اعتماد أساليب مستدامة تمت تجربتها واختبارها  عبر الأجيال بما فيها أنظمة التهوية والإضاءة الطبيعية. وفضلا عن ذلك، تتضمن هذه الارشادات متطلبات برنامج إستدامة بحيث يجري الإلتزام بمعايير متطلبات اللؤلؤة الثانية من نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ في الوقت ذاته.

ويختتم سعادة فلاح الأحبابي بالقول إن المساجد تعتبر من المرافق الاجتماعية المهمة التي تلعب دورا حيويا في الحياة اليومية للسكان، وإن الإلتزام بالإرشادات التي أصدرتها لجنة تطوير المساجد يسهم في الترويج للهوية العمرانية ويعزز الطابع الإماراتي الإسلامي والعربي لإمارة أبوظبي، حيث نوه إلى إن النمو السكاني والتوسع الحضري الذي تشهده إمارة أبوظبي يتطلب اهتماما كبيرا في عملية تخطيط وتحديد مواقع وتطوير المساجد وفقا لمتطلبات السكان، والتي سيتم الوفاء بها من خلال هذه الإرشادات.

ومن خلال تنفيذ إرشادات التطوير الخاصة بلجنة تطوير المساجد، ستتواجد المساجد في مواقع يسهل على السكان الوصول إليها سيرا على الأقدام. ونظرا لأهمية هذه التعليمات وكونها أحد المرتكزات المهمة في تحقيق مفهوم "المجتمعات المستدامة المتكاملة"، فإنها تشجع على تواجد العديد من المرافق ذات الصلة للتكفل بأن المساجد ستكون المحور الأساسي في حياة السكان. وعبر تطبيق هذه الإرشادات والمعايير، ستكون إمارة أبوظبي نموذجا يحتذى به على صعيد المنطقة في عملية تشريع وتنفيذ تعليمات تطوير المساجد.

والجدير بالذكر إن إرشادات تطوير المساجد يشمل كافة المساجد الجديدة في إمارة أبوظبي، وسيجري تطبيقها أيضا في عملية إعادة تطوير أو بناء المساجد القائمة.

للمزيد يرجى زيارة هذا الرابط /media/147222/abu-dhabi-mosque-development-regulations-media-kit.zip