مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يزيح الستار عن ارشادات تصميم واجهة البطين المائية

03/06/2010

أبوظبي، 16 مارس 2010: أعلن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، الجهة المسؤولة عن المستقبل البيئة العمرانية لإمارة أبوظبي، عن الارشادات الخاصة بتطوير الواجهة المائية لمنطقة البطين في أبوظبي، وذلك في سياق جهود المجلس الرامية إلى صون الموارد الطبيعية والإرث الثقافي لإمارة أبوظبي تماشياً مع الأهداف والمضامين الرئيسية لخطة العاصمة 2030.

وتهدف الإرشادات الخاصة بتطوير واجهة البطين المائية إلى توفير إطار عمل يتيح لكافة المطورين وملاك الأراضي في المنطقة الواقعة حول الواجهة المائية  المساهمة في تحقيق أهداف خطة العاصمة 2030 من حيث ضمان ممرات لوصول الجمهور إلى النقاط المحاذية للواجهة المائية، وذلك من خلال تخصيص أراضي لتصميم الممرات والمرافق المجتمعية على امتداد الواجهة المائية.

وقال سعادة فلاح محمد الأحبابي، مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني: "تهدف الارشادات الخاصة بواجهة البطين المائية، والتي تجسد المحاور الأساسية لخطة العاصمة 2030، إلى المحافظة على الممرات الرابطة بين الواجهة المائية والطرق الرئيسية المخصصة لسكان المدينة من جانب، وتوفير مسارات مفتوحة وسلسة عند الواجهة المائية للجمهور من كافة الأعمار والاحتياجات من جانب آخر."

وأضاف: "تكتسي واجهة البطين المائية أهمية خاصة في تاريخ تطور مدينة أبوظبي خاصة وأنها أتاحت للسكان والزوار على الدوام فرصة التعرف على أهمية تاريخ أبوظبي العريق والزاخر بالانجازات في مجال ركوب البحر بالنسبة للتطور الثقافي للإمارة."

ووفقاً للارشادات الجديدة التي تم اعلانها، سيتم ربط الواجهة المائية مع طرق الوصول إلى مختلف أنحاء المدينة. وسيتم تحديد نقاط المشاة التي تتصل بالواجهة المائية وتربط شارع بينونة مع المناطق المجاورة ضمن خطة إطار واجهة البطين المائية لتكون خاصة بالاستخدام العام.

وتقدم هذه المسارات التي يجري تحديدها ممرات بمساحات عرض محدودة وخالية من مظاهر البناء الأفقي والعمودي للمحافظة على مناظر المياه الخلابة والجملية. وستنتشر على طول  هذه المسارات الحدائق والاضاءة المخصصة للمشاة والمساحات المخصصة للفنون العامة والشوارع واللوحات الارشادية على الشوارع فضلاً عن وسائل النقل المتنوعة.

 

ويتمثل أحد المقومات الرئيسية لارشادات واجهة البطين المائية في تطوير منتزه بمحاذاة هذه الواجهة وبما يضفي على منطقة البطين أهمية خاصة. ويستفيد هذا المنتزه من الموقع المتميز للميناء القديم في البطين لتسليط الضوء على مجموعة المشاريع التي يجري تطويرها من خلال إرساء علاقة بين المدينة والبحر.

وتكمن أهمية الواجهة المائية من جانب في دورها كمقصد يرتبط بشكل فعال مع خيارات وسائل النقل المختلفة مستقبلاً ،  ومن جانب آخر في توفيرها لأفراد المجتمع مكاناً رائعاً لأخذ قسط من التنزه سيراً على الأقدام أو بواسطة الدراجة الهوائية والاستمتاع بجمالية المكان فضلاً عن التعرف على الأهمية

الثقافية للخليج العربي وصلته بتاريخ أبوظبي. وعلاوة على ذلك، سيتاح لأفراد المجتمع المشاركة بطيف واسع من الفعاليات التجارية والثقافية التي تضيف إلى قيمة المكان السياحية.

وأوضح الأحبابي مبادرة صون واجهة البطين المائية تنطلق من مبادئ ومضامين 'استدامة'، المبادرة التي أطلقها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني ويقوم بادارتها. من هنا، فإن كافة العناصر التي تشكل المنتزه تجري إقامتها وفقاً لكود البناء الدولي لعام 2006 وإرشادات 'استدامة' في مجال المباني الخضراء."

وحري بالذكر إن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني قد كشف النقاب في الفترة الماضية عن الارشادات الخاصة بتطوير المناطق الساحلية والتي تقدم التوجيهات الخاصة بتطوير المناطق والأحواض الساحلية الرئيسية الممتدة من جزيرة الظبية وصولاً إلى حدود إمارة دبي. وتهدف هذه الارشادات إلى الارتقاء بالواقع والأداء البيئي للمناطق الساحلية عبر ادراج الاعتبارات البيئية الرئيسية في مرحلة وضع التصورات الخاصة بكل مشروع سيتم تطويره.

وستعمل الارشادات الخاصة بواجهة البطين المائية على اكمال البنية التحتية للواجهات المائية المتضمنة في خطة العاصمة 2030 والرامية إلى الارتقاء بنمط الحياة لسكان أبوظبي. وبموازاة ذلك، يعتزم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني اعتماد ارشادات ومعايير مماثلة للارتقاء بمشاريع التطوير المختلفة، والتي تتضمن اسراتيجيات أنماط النقل المختلفة والمشاريع المجتمعية والمشروعات الأخرى متعددة الاستخدام والمنشآت الرياضية والبيئات الطبيعية وعمليات اعادة التأهيل وصون التراث الثقافي.