مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يعلن عن رؤية مؤسسية جديدة

21/04/2015

تعكس الرؤية الجديدة تطور المجلس إلى نموذج يعتمد أفضل الممارسات العالمية

الإعلان عن المشاريع التي منحها المجلس موافقته خلال الربع الأول من 2015 في معرض سيتي سكيب أبوظبي


كشف مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني خلال مشاركته في معرض سيتي سكيب 2015 عن رؤيته المؤسسية الجديدة للمستقبل، بعد وصوله إلى مرحلة من النضج توجب تحديث مهامه وإعادة تعريف دوره في المرحلة المقبلة.

وتعكس الرؤية الجديدة منهجية عمل المجلس التي تطورت بشكل استثنائي منذ تأسيسه في عام 2007، كما أنها تركز بشكل أدق على التفاصيل فيما يتعلق بالأهداف التي يضعها المجلس ويسعى لتحقيقها إضافةً إلى ارتقائها بالمهام التي يقوم بها لمواكبة وتيرة النمو المتسارعة التي تشهدها إمارة أبوظبي، وتماشيها بشكل أفضل مع دوره في تحقيق رؤية أبوظبي 2030.

وجاء إعلان مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني اليوم خلال معرض سيتي سكيب، الذي يعد أكبر حدث سنوي متخصص في مجال التطوير العقاري في منطقة الشرق الأوسط ويقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. كما شهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن المشاريع التي تمت الموافقة عليها وحصلت على اعتماد المجلس للبدء بمرحلة التنفيذ خلال الربع الأول من عام 2015.

وكان المجلس قد أنهى مؤخراً العمل على وضع الخطة الاستراتيجية الخمسية الجديدة 2016 - 2020 والتي تتضمن الأطر العامة والتفصيلية لتنفيذ الرؤية الجديدة وحشد الطاقات والموارد لتنفيذ مهامه وأهدافه ومبادراته الاستراتيجية، بشكل يضمن تفعيل آليات تطوير أدائه ودعم دوره في مجال التخطيط العمراني لبناء مدينة قادرة على احتضان النمو الاقتصادي والسكاني المتوقع ضمن أجواء من الرفاهية ورخاء العيش في مدينة عالمية ومستدامة.

وجاء نص الرؤية كالتالي:

"نخطط إمارة أبوظبي للأجيال القادمة لتعزيز مكانتها الريادية عالمياً في النمو العمراني المستدام لتحقيق رؤية 2030"

الرسالة:

يدير مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني النمو العمراني المستدام للإمارة من خلال وضع الاستراتيجيات العمرانية والمخططات العامة والسياسات والاشتراطات التنظيمية ووضع الإجراءات اللازمة للموافقة على مشاريع التطوير العمراني بالتعاون والتنسيق مع شركائه في القطاعين العام والخاص. فيما تشتمل القيم الجديدة على القيادة، والنظرة المستقبلية، والتميّز، والمسؤولية، والاستدامة، والمشاركة، والابتكار.

وفي تصريح له قال، سعادة فلاح محمد الأحبابي، مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني: "لقد حقق مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني نقلة هائلة منذ تأسيسه عام 2007، حيث وصل اليوم إلى مستوى من النضوج يُوجب عليه تحديث رؤيته واستراتيجيته بما يخدم مرحلة جديدة من التطلعات تتماشى مع الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم إمارة أبوظبي "حفظه الله"، وتواكب وتيرة النمو المتسارعة للإمارة وتلبي احتياجات سكانها."

وأضاف: "تم وضع هذه الرؤية والاستراتيجية بمشاركة موظفي المجلس الذين نعدهم المحرك الرئيسي خلف كافة نجاحاتنا، كما أخذنا في عين الاعتبار آراء وملاحظات وتطلعات شركائنا من الجهات العامة والخاصة، وذلك لدورهم في دعم أعمال المجلس وتعاونهم في سبيل تحقيق رؤية 2030، والأهم من ذلك، وضعنا المصلحة العامة واحتياجات السكان في مقدمة أولوياتنا تماشياً مع اهتمام قيادتنا بسعادة ورخاء العيش لسكان إمارة أبوظبي."

تمكن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني خلال فترة قصيرة من تحقيق إنجازات بالغة الأهمية كوضع وإعداد خطط عمرانية شاملة لإمارة أبوظبي كخطة العاصمة 2030، وخطة المنطقة الغربية 2030، وخطة العين 2030، والخطة البحرية 2030، إضافة إلى إطلاقه حزمة من السياسات واللوائح التنظيمية والإرشادات للارتقاء بالعملية التخطيطية والتي حازت على اعترافات دولية لاعتمادها أفضل الممارسات.

كما يتولى مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني مسؤولية الموافقة على المشاريع الكبرى والمخططات الرئيسية، إلى جانب إدارة برنامج استدامة وإطلاقه لنظام التقييم بدرجات اللؤلؤ، والذي يعد برنامجاً إلزامياً للاستدامة في الإمارة، ويفرض ضوابط على التصميم والبناء والتنفيذ. وفي ضوء ذلك، أعلن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني اليوم أيضاً عن الموافقة على مخططات تفصيلية لـ 22 مشروع تمتد على مساحة طابقية إجمالية تصل إلى 700,000 متر مربع في الربع الأول من 2015. وتتضمن قائمة المشاريع التطويرية الموافق عليها مجموعة من المشاريع السكنية والمدارس ومشاريع البيع والتجزئة.

في جزيرة الريم، تمت الموافقة على إنشاء مركز للتميز في مجال التربية في المرحلة المبكرة لحياة الطفل، سيكون مركزاً لرعاية الأطفال يستوعب 96 طفلاً دون سن السادسة، ويوفر مرافق وتجهيزات تعليمية حديثة، بالإضافة إلى قاعة مجهزة لاستضافة ورش عمل للمعلمين وأولياء الأمور. ويتميز المبنى بتصميم تقليدي محلي يحتوي على خيم ومنازل ريفية وأبراج هوائية من أجل التكييف وخفض حرارة المبنى.

كما تمت الموافقة على المخطط التفصيلي لمدرسة ريبتون أبوظبي للتعليم الثانوي، التي بصدد تنفيذ توسعة جديدة بقدرة استيعابية لحوالي 14800 طالباً من طلاب المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية (الصف الثالث وحتى الثاني عشر)، وقد صمم المبنى كمدرسة نموذجية ذكية تعتمد على التكنولوجيا لتطوير معرفة الطلاب ومهاراتهم وتحفيزهم على المشاركة الفعالة، مع تحسين مستوى المراقبة في الصفوف في الوقت ذاته.

وفي جزيرة أبوظبي، تمت الموافقة على مخطط مشروع مركز تسوق الفلاح الذي يقع في الركن الجنوبي الغربي من منطقة الفلاح، شرق مطار أبوظبي الدولي ويتكون من طابقين من المحلات التجارية. سيوفر هذا المركز أسلوب تسوق مريح لسكان المناطق المحيطة به، وخيارات متعددة للتسوق، إضافة إلى سينما وخيارات متنوعة من المطاعم والمقاهي ومنافذ للخدمات المختلفة. وتصل المساحة القابلة للتأجير في المركز التجاري إلى حوالي 30 ألف متر مربع، فيما تصل المساحة الطابقية الإجمالية إلى 45,655 متر مربع.

وفي مدينة زايد في المنطقة الغربية، تمت الموافقة على مشروع شمس السكني، والذي يتضمن 73 فيلا سكنية تتكون كل منها من ثلاث غرف نوم، وحوض سباحة، ومساحات خارجية مفتوحة، إضافة إلى توفير مرافق مجتمعية وترفيهية متنوعة.

كما كشف مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني عن عدد المباني والفلل التي حصلت على تصنيف حسب نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ من برنامج استدامة خلال الربع الأول من عام 2015، حيث حصلت 45 فيلا على تصنيف لؤلؤة واحدة، و23 فيلا على تصنيف لؤلؤتين. ومن ناحية المباني، حصل 48 مبنى على تصنيف لؤلؤة واحدة، و27 مبنى على تصنيف لؤلؤتين، و3 مباني على تصنيف 3 لآلئ. ووصل العدد الإجمالي إلى 146 مبنى وفيلا حاصلة على هذا التقييم ضمن برنامج استدامة، إلى جانب ذلك فقد نظمت استدامة 9 دورات تدريبية حضرها 567 متدرباً.

وجدير بالذكر أن قطاع التطوير العمراني واستدامة في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني سلًم منذ تأسيسه 454 مشروعاً ومخططاً رئيسياً تمتد مساحتها على 97.255.323 متر مربع، ومنذ إطلاق برنامج استدامة قبل أربع سنوات، تم تصنيف 11,881 فيلا و921 مبنى حسب نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ.