مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يعرض أول مجسم متكامل لـ ’العاصمة 2030‘ في سيتي سكيب أبوظبي

14/04/2010
  • · المجسم التفصيلي يبدأ من الكورنيش ليصل إلى مناطق الشهامة والمصفح والفلاح مروراً بجزر السعديات وياس واللولو والريم والصوة
  • · عرض أبرز مبادرات التخطيط الحضرية الكبيرة الحالية والمستقبلية خلال سيتي سكيب أبوظبي 2010
  • · إلقاء الضوء على المبادرات التي يقوم بها المجلس وفقاً لخطط العاصمة والعين والغربية 2030

أبوظبي، 14 أبريل 2010: يعتزم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، الجهة المسؤولة عن المستقبل العمراني لإمارة أبوظبي، إزاحة الستار عن أول نموذج مجسم ضخم لمعالم التطوير الحضري لمدينة أبوظبي وفق رؤية العاصمة 2030، الخطة العمرانية لمدينة أبوظبي العاصمة، وذلك خلال مشاركته في معرض سيتي سكيب أبوظبي، والذي ينطلق في مركز أبوظبي للمعارض خلال الفترة ما بين 18 و21 أبريل الجاري.

ويعد هذا النموذج الذي يأتي بقياس 23*17 متراً انجازاً مهماً للتطلعات الاقتصادية والثقافية والبيئية والاجتماعية لـ أبوظبي حيث يبرز في تصميم مجسم متكامل كافة المخططات الرئيسية المتنوعة والمكونات الخاصة بواحدة من أكثر مشاريع التطوير الحضري طموحاً في العالم. وجرى تصميم المجسم الذي سيزين جناح مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني المشارك في سيتي سكيب أبوظبي 2010 ليمتد من الكورنيش في جزيرة أبوظبي وصولاً إلى مناطق الشهامة والمصفح والفلاح براً على أن يغطي جزر السعديات وياس واللولو والريم والصوة، والتي تم إظهارها كمشاريع تطويرية رئيسة ضمن 'العاصمة 2030'.

 

وقال سعادة فلاح الأحبابي، مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني: "تهدف مبادرة مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني إلى مشاطرة رؤية القيادة الحكيمة مع سكان أبوظبي وبقية العالم لما يتعلق بمستقبل أبوظبي. ويعكس هذا المجسم التزام المجلس في تحقيق العمل الذي شرعنا به منذ ثلاثة أعوام عندما تم تأسيس المجلس. وسيتم تحديث هذا المجسم بشكل مستمر ليغطي التقدم الذي يطرأ على أرض الواقع بالنسبة للمشاريع المنفذة وليكون بذلك وسيلة اتصال وترويج بارزة مع كافة المعنيين في أبوظبي."

وأضاف الأحبابي: "لقد حرص مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني ومن خلال هذا المجسم على توفير أداة تمنح الجمهور صورة كاملة وتامة وواقعية عن المفاصل الرئيسة لخطة 'العاصمة 2030' وكيف ترتبط هذه المكونات مع بعضها البعض لإرساء تجربة فريدة لسكان أبوظبي وزوارها مستقبلاً."

هذا وأتاح المجسم، بفضل قياسه بحجم 1:2000، للمصممين إدخال تفاصيل مهمة لعدة معالم حالية مثل قصر الإمارات والمسجد الكبير إضافة إلى بعض المشاريع البارزة التي يجري تطويرها مثل الصوة ومدينة مصدر وجزيرة اللولو.

ويحيط بالنموذج مجموعة من الأدوات والرموز الرقمية التفاعلية لتمكين الزوار قدر أكبر من المعرفة عن الخطط الخاصة بأبوظبي والاطلاع على محاور عمل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بشكل تقني أكبر في مجال إقامة عاصمة عربية مستدامة للأجيال المقبلة. وفي المقابل، توفر المعلومات التفصيلية والتفاعلية لخطط العمرانية 2030 لكل من أبوظبي والعين والغربية في الأقسام المخصصة لكل خطة انطباعاً شمولياً عن مبادرة التطوير الحضري لرؤية 2030 لكامل إمارة أبوظبي.

ويتيح القسم الخاص بـ 'العاصمة 2030' للزوار فرصة الاطلاع على المشروعات التي يضطلع بها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في مدينة أبوظبي بدءاً من مشروع تطوير الكورنيش وصولاً إلى مخطط  شمال الوثبة/ جنوب بني ياس. وتبرز خارطة منطقة العاصمة التفاعلية التخطيط الخاص بكل منطقة إدارية متضمنة تفاصيل الاستاد الجديد وجامعة زايد.

ومن جهة أخرى، بامكان زوار القسم الخاص بالمنطقة الغربية المقام ضمن جناح المجلس التعرف على المبادئ التي أفضت إلى عملية تطوير خطة الغربية 2030 إلى جانب الاطلاع على الحقائق والارقام الخاصة بتلك المنطقة. وبنحو مماثل يبرز الجناح الخاص بـ 'العين 2030' الكيفية التي يقوم من خلالها المجلس خطة إطار عمل مدينة العين العمرانية مع خطة الإطار الهيكلي لمنطقة العين.

وفضلاً عن تقديم المعلومات المعنية بالمخططات الرئيسة الثلاث لمكونات إمارة أبوظبي، يقدم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني لزوار سيتي سكيب أبوظبي 2010 التفاصيل المعنية بمبادرات التطوير التي يقوم بها مثل تصميم الشوارع والبنية التحتية فضلاً عن المبادئ المتضمنة في 'دليل تصميم الشوارع الحضرية' والذي أزيح الستار عنه مؤخراً ويلقي الضوء بعض التعديلات المزمع تنفيذها بهدف تعزيز السلامة والنشاط وحركة المشاة في شوارع أبوظبي.

ويعرض القسم المخصص لـ 'استدامة'، مبادرة مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في مجال الاستدامة، الخطوط العريضة ومضامين هذا البرنامج من خلال إلقاء الضوء على سلسلة كاملة من الخطوات التي من شأنها الارتقاء بـ أبوظبي لتكون عاصمة عالمية مستدامة. وبوسع الزوار التعرف على نظام تصنيف اللؤلؤ ونظام المجتمعات والمباني وعملية التصنيف.

هذا، وستتاح للمطورين فرصة التفاعل مع العرض الافتراضي لكود أبوظبي للتطوير، والذي يمثل إطار عمل المدينة التشريعي الرامي إلى إدارة استخدام وتطوير الأراضي وفقاً لـ 'خطة العاصمة 2030'. ويتكفل الكود الذي يقوم بتنظيم كافة أنواع وارتفاعات المشاريع التطويرية الحالية والمقترحة بتعزيز الترابط ما بين مبادرات التخطيط والارتقاء بنمط الحياة في أبوظبي مع برامج 'استدامة' لإرساء مجتمعات متكاملة في أبوظبي.

وفي المقابل، تتيح أنظمة المعلومات الجغرافية، والتي تعد من المفاصل الحيوية في مجال عمل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، للمخططين التعرف على كيفية موائمة المخططات الرئيسية وخطط البنية التحتية والمشاريع التطويرية ضمن نسيج أبوظبي الحالي. ويلقي قسم المعلومات الخاص بهذه الأنظمة والكائن ضمن جناح مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني الضوء على دور أنظمة المعلومات الجغرافية في تعزيز عملية صنع القرار الاستراتيجي لما يتعلق باختيار مكان تنفيذ مشاريع مختلفة جرى التخطيط لها.

ويعقب الأحبابي بالقول: "تهدف مشاركتنا في سيتي سكيب أبوظبي 2010 إلى تقديم مجموعة متكاملة من المعلومات إلى الجمهور من خلال أدوات اتصال فعالة مصممة خصيصا لهذا الهدف بدءاً من عرض الرؤية المستقبلية للعاصمة أبوظبي وصولاً إلى الجوانب التفصيلية لكافة مبادرات التطوير والاستدامة التي تظهر مشاريع التطوير الحضرية المختلفة التي يضطلع بها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني."

و شدد الأحبابي على هدف مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني الرامي إلى الوصول إلى آفاق جديدة من التميز عبر تقديم مفاهيم وتقنيات وحلول متطورة من جانب، والحفاظ بنحو دائم على الثقافة والتراث العربي الذي ننتمي إليه من جانب آخر، مؤكداً إن مضمار عمل المجلس يقوم على الارتقاء بواقع الحياة إلى أفضل حُلّة لها عبر رحلة عمل طويلة يملك خلالها المجلس أفقاً وتوجهاً واضحين من خلال رؤية 2030 التي تقود خطواته بشكل راسخ.