خطه العين 2030

مدينة حديثة تتمتع بحضارة أصيلة

رؤية المشروع

  تعرف مدينة العين باسم “مدينة الواحات” في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي جوهرة بيئية وحضارية يزدان بها تاج أبوظبي. .

ومن أجل مساعدة مدينة العين على تقييم ومواجهة تحديات مشاريع التطوير في الحاضر والمستقبل، وضع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني خطة إطار عمل الهيكل العمراني لمدينة العين - والتي تعرف أيضا باسم “خطة العين 2030 ” - وذلك لتقديم الدعم لمدينة العين حتى تستطيع الاستجابة لتحديات التنمية الحالية والمستقبلية ودعم تطوير المدينة إلى مجتمع حضري، وتعد هذه الخطة -طويلة الأجل- جزءاً تكميلياً للرؤية الشاملة لعام 2030 الخاصة بإمارة أبوظبي، تلك الرؤية المستوحاة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمصممة لأجيال المستقبل.

وتظهر الرؤية خطة شاملة لمستقبل مدينة العين بصفتها مدينة مستدامة على الصعيد البيئي والاجتماعي والاقتصادي. فهي تطرح أساليب جديدة لتنمية وتفعيل الفرص الاقتصادية المتوفرة بدون التضحية بالتراث البيئي والثقافي للمدينة – وتضيف عناصر جديدة لجعل المدينة مركزً نشطاً للاقتصاد العالمي الحديث.

وتقدم هذه الخطة التصورية صورة متناسقة لمستقبل العين كمدينة مستقرة من الناحية البيئية والاجتماعية والاقتصادية. فهي تقترح سبل جديدة لزيادة وتعزيز الفرص الاقتصادية المتاحة دون التضحية بالهوية الزراعية للمدينة – كما تضيف عناصر جديدة لجعلها محوراً فعالاً للمعرفة في مجال الاقتصاد العالمي الحديث.

أهداف التطوير

ومن المهم أن في جعبة “خطة العين 2030 ” معاملة خاصة للواحات في المدينة، لضمان بقائها في قلب المجتمعات السكنية لأجيال قادمة. فهي تساند في نفس الوقت استدامة الحياة البدوية التقليدية المبنية على أساس “الفريج”، وهي مجموعة من المساكن تقام حول ساحة مظللة تتيح للعائلات الإماراتية الكبيرة العيش سوياً قرب بعضهم البعض.

وتحدث “خطة العين 2030 ” توازناً ما بين عنصري المحافظة والتطوير. فهي تستكشف الحاجة إلى المحافظة على موارد المياه الجوفية وحماية المواطن الطبيعية. فإضافة إلى إنشاء شبكة عمل شاملة للمناطق المحمية وإلى الحد من التوسعات العمرانية العشوائية، تطرح “خطة العين 2030 ” مقترحات لمشاريع من شأنها استغلال الثروة الاقتصادية القائمة لتطوير عملية إنتاج الطاقة المتجددة والتقليل من استهلاك الموارد التي سوف تنضب يوماً ما.

وتجسد مدينة العين دورها بصفتها المصدر المؤسس للإمارة وذلك من خلال حماية موجوداتها التاريخية وأراضيها الثقافية وتراثها النبيل.

 

مراحل التنفيذ

 خلال المرحلة الأولى: سوف يتم وضع مخططات المكونات الهيكلية الرئيسية لخطة استخدام الأراضي، بما فيها خطة إعادة تطوير المنطقة المركزية للمدينة، والمبادرات الأساسية لتحسين النقل والمواصلات، والتقدم في مشاريع مساكن المواطنين.

أما في المرحلة الثانية، فسوف يتم وضع مخططات المكونات الهيكلية الرئيسية لممر العبور لساحة المدخل ويتم تكثيف عمليات التطوير حول نقاط الالتقاء الأساسية لوسائل النقل والمواصلات. وسوف يبدأ التخطيط على نظام الترام السطحي بينما سيستمر تطوير مساكن المواطنين في مناطق مثل السلامات والخرير.

وبتنفيذ المرحلة الثالثة بحلول عام 2030 ، سوف يتم وصل مناطق المقام وعشارج والمويجعي بالمنطقة المركزية لكي تستوعب أغلبية سكان العين والحركة التجارية فيها. وهناك محور شمال – جنوب ثان يتألف من الهيلي والجيمي والمعترض والصناعية الذي سوف يتألف أيضا من مساكن بكثافة عالية، مما ينشأ بالتالي تقاطع طريق يلتقي عنده كلا المحورين الرئيسين.

رؤية 2030

يعكس ابتكار شعار رؤية 2030 ديناميكية وجوهر "خطة الجيل القادم" الفريدة وتجمع كافة عناصر هذا المنهج المبتكر مما يمكّن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني من ايصال الغرض من هذه الخطة إلى المجتمع الإماراتي.

خطة العين 2030

تعتبر العين واحة طبيعية بإمارة أبوظبي وتعرف في الإمارات العربية المتحدة بـ “مدينة الحدائق”. فهي تتمتع بالخضرة الوافرة والمزارع الخصبة مما دعم استقرارها الدائم لآلاف السنين.

اقرأ المزيد...

خطة الغربية 2030

تمحورت ورشة عمل خطة الغربية 2030 حول الهوية الفريدة لـ الغربية وكيفية المحافظة على قيم وتقاليد المنطقة والأصول والثقافة البدوية ا....

اقرأ المزيد...