عن المجلس

Overview

نعمل في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني الذي تأسس  بموجب القانون الأميري رقم 23 للعام 2007، والذي يعتبر بمثابة الجهة المسؤولة عن مستقبل البيئة العمرانية في أبوظبي على تفعيل وقيادة ودعم استراتيجية أبوظبي العمرانية من خلال بلورة رؤية 2030 وترجمة مبادئها الجوهرية إلى واقع مَلموس. كما نعمل على تطوير خطط استراتيجية تساعد على رسم الملامح العمرانية للإمارة. تنبني رؤيتنا في المجلس على أساس نهج تحليلي شمولي للنسيج العمراني، ومساحة الأراضي المتاحة واستخداماتها المثلى مع الأخذ في الاعتبار القضايا المتصلة بالبيئة، وسهولة الوصول، والبنية التحتية، والخدمات الحضرية التي من الضروري أخذها في الاعتبار عند القيام بعملية إعداد الاستراتيجية التخطيطية التي تهم الإمارة بالكامل.

وسعياً منها إلى النهوض بمستوى إمارة أبوظبي على شتى الأَصعدة، وضعت حكومة إمارة أبوظبي بتوجيهات من قيادتنا الحكيمة نُصب أعينها تركيز عملها على تقوية وتطوير أربعة مجالات أولوية رئيسية هي:

 

-تطوير الاقتصاد؛

-تطوير الموارد الاجتماعية والبشرية؛

-تطوير البنى التحتية وتحقيق الاستدامة البيئية؛

-وتحسين أداء العمليات الحكومية.

 

يشكل العمل على تطوير البنى التحتية المناسبة مع المحافظة، في الآن ذاته، على البيئة أحد المجالات التي تحظى بأولوية رئيسية في إمارة أبوظبي، والتي تعمل حكومتنا وقيادتنا الرشيدة على ضمان المحافظة على التوازن بينهما اعتماداً على خبرة مجلس أبوظبي  للتخطيط العمراني الذي أُنيطت به مسؤولية تطوير بيئة عمرانية مصممة تصميماً متميزاً ومدارة إدارة جيدة في جميع أرجاء إمارتنا مع ضمان توفير أنظمة مرورية وشبكات نقل بمقاييس عالمية. كما يندرج ضمن مسؤوليات المجلس الحرص على ضمان تماشي مستويات تطوير المشاريع التي تشهدها كل من العين والغربية مستوى عمليات التطوير التي تعرفها العاصمة إلى جانب العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على تحقيق توزيع واسع النطاق للأنشطة الاقتصادية.

لقد أصبح مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يشكل مرجعاً ومقياساً لأحسن الممارسات التخطيطية في الإمارات العربية المتحدة وفي العالم بفضل العمل الذي قام به من خلال تطويره وإعداده خطط 2030 التي تشمل كل من العاصمة والعين والغربية إلى جانب الخطة البحرية للإمارة، والتي تقدم مجتمعة نظرة على مستقبل تطور إمارة أبوظبي خلال 15 سنة القادمة وترسم خارطة طريق لتحقيق نجاح أبوظبي على المدى البعيد.

التخطيط المستدام للأجيال المقبلة